محمد نبي بن أحمد التويسركاني
304
لئالي الأخبار
وعن أبي يحيى قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا ولد لكم المولود اى شيء تصنعون به قلت لا أدرى ما يصنع به قال : فخذ عدسة جاوشير فدفّه بماء ثم قطر في انفه في المنخر الأيمن قطرتين ، وفي الأيسر قطرة ، وأذّن في أذنه اليمنى ، وأقم في اليسرى يفعل ذلك به قبل أن تقطع سرّته فانّه لا يفزع أبدا ، ولا يصيبه امّ الصّبيان . وفي خبر قال رسول اللّه ( ص ) : من ولد له مولود فليؤذّن في أذنه اليمنى باذان الصلاة وليقم في أذنه اليسرى فانّهما عصمة من الشّيطان الرّجيم . وفي آخر قال : مروا القابلة أو بعض من يليه أن يقيم الصلاة في أذنه اليمنى فلا يصيبه لمم ، ولا تابعة ابدا ، وسئل أبو عبد اللّه ( ع ) ما العلّة في حلق الرأس للمولود قال ( ع ) : تطهير من شعر الرّحم ، وسئل عن مولود لم يحلق رأسه يوم السابع فقال ( ع ) . إذا مضي سبعة أيام فليس عليه شئ . وقال أمير المؤمنين ( ع ) . لا تحلقوا للصبيان القنزع - القنزع أن يحلق موضعا ويدع موضعا . وفي خبر آخر : اتى النّبىّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بصبىّ يدعو له وله قنازع فأبى أن يدعو له ، وأمره أن يحلق رأسه ، وقال الصادق ( ع ) : حنّكوا أولادكم بماء الفرات ، وبتربة الحسين ( ع ) فإن لم يكن فبماء السّماء . وفي خبر في التهذيب قال أبو عبد اللّه ( ع ) : حنكوا أولادكم بتربة ( بالتربة ظ ) الحسينية فإنها أمان . وفي آخر قال : حنكوا أولادكم بالتمر وفي حديث قال : إن المولود إذا خرج من بطن أمّة وجدتم سرّته متصلة بسرّة أمّه فأمر اللّه العباد بقطعها ، وفي تركها فساد بين المولود والام ، وقال النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اختتنوا أولادكم في السّابع فإنه أطهر وأسرع لنبات اللّحم قال : فانّ الأرض ينجس ببول الأغلف أربعين يوما . وفي خبر آخر قال عليه السّلام : اختتنوا أولادكم يوم السّابع يطهر فان الأرض يضّج إلى اللّه من بول الأغلف . وعن علي بن يقطين قال : سئلت أبا الحسن عليه السّلام عن ختان الصّبى لسبعة أيّام